ابن أبي حاتم الرازي

312

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

ابن سيرين ، عن عبيدة السلماني ، عن علي قال : من أدركه رمضان وهو مقيم ثم سافر بعد ، لزمه الصوم ، لان اللَّه تعالى يقول : * ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه ) * . وروى عن عائشة وابن عمر وابن عباس وسعيد بن جبير وعبيدة وابن الحنفية وخيثمة وسويد بن غفلة وعلي بن الحسين وإبراهيم النخعي ومجاهد والشعبي وأبى مجلز والسدي ونحو ذلك . الوجه الثاني : [ 1657 ] حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، ثنا وكيع ، عن عائشة ، عن الحكم عن مقسم ، عن ابن عباس ، قال : خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلَّم من المدينة وهو صائم في شهر رمضان ، فلما أتى قديدا ، أفطر ، فلم يزل مفطرا حتى دخل مكة ( 1 ) . الوجه الثالث : [ 1658 ] حدثني أبي ، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، ثنا ابن وهب ، أخبرني عمر وبن الحارث ، عن بكير بن الأشج ، عن يزيد مولى سلمة ، عن سلمة ابن الأكوع ، أنه قال : كنا في رمضان في عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلَّم ، من شاء صام ، ومن شاء أفطر وافتدى بطعام مسكين ، حتى نزلت الآية : * ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه ) * قوله : * ( ومَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ ) * قد تقدم تفسيره آية 184 قوله : * ( فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) * قد تقدم تفسيره . آية 184 قوله : * ( يُرِيدُ اللَّه بِكُمُ الْيُسْرَ ) * [ الوجه الأول ] [ 1659 ] حدثنا الأشج ، ثنا أبو خالد ، عن داود ، عن الشعبي ، قال : إذا اختلف

--> ( 1 ) . البخاري 2 / 238 .